.تحميل العاب

.تحميل العاب
تحميل العاب
إشترك معنا ليصلك جديد الموقع
ضع ايميلك ليصلك الجديد

ضد الأباء والتربية الخاطئة

بسم الله الرحمن الرحيم
موضوعنا اليوم ليس من اجل التنمية البشرية رغم ان هذا العلم له فضل كبير حتى اكتب هذا الموضوع وانما موضوعنا اليوم كتبته لتطوير الذات البشرية تطوير الذات دائما ليس عند حد معين او سن معين , ياتى الشاب يقراء ثم يصبح مثقف وينمى من نفسه ويطور منها حتى يتزوج ويصبح لديه اولاد ومن هنا تبدأ المعاناه التى تم توريثها من الاب الذى يربى تربية خاطئه اكتب لكم هذه الكلمات وانا احاول ان احافظ بقدر الامكان على الفاظى واسلوبى ,التربية التى اتكلم معها هى ان الرجل عندما يصبح اب يتحول فورا الى نبى او الى اله فى بعض الاحيان وتتوالى الكلمات التى نسمعها يوميا :
 التنمية البشرية وتطوير الذات
1- انا الاب لا تقول لى ما الصح وما الخطأ
2- انا الاب افعل ما اريد
3- لا تعلى صوتك على صوتى فانا الاب يحق لى ان اغضب واثور وانت لا
4- انا الاب ادخن ولا يحق لاحد ان يمنعنى
5- انا الاب اخرج متى اشاء وارجع متى اشاء
6- انا الاب لا تناقشنى فى اوامرى
وتتحول الابناء الى نسخة مطابقة بعد الزواج وتتم هذه الطقوس الغبية مرة اخرى فيتحول الابن الى الشخص الذى طالما كره اسلوبه ومنطقه دعونى بالله عليكم اسال سؤال هل بمجرد ان اكون اب ستقفل صحيفتى ولا يحتسب لى ذنوب ؟

هل عندما اصبح اب يحق لى الغضب والثورة فى وجه ابنائى دون مبرر وعندا يغضب احدهم ويثور تاتى كل الناس وتقول انت ابن عاق لوالديك كيف تغضبهم وتثور في وجههم الم تامرنا التنمية البشرية بطاعة الوالدين والرفق بهما تصديقا لقول الله تعالى (وبالوالدين احسانا) الم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الولد وما يملك ملك لأبيه)
ساقول شئ وامرى الى الله انا ضد الاباء كلهم والتربية الخاطئة انا اكره كل الاباء الذين يتعاملون بهذه الطريقة طريقة الكبت وتوليد جيل معقد كل مفاهيمه بالنسبة للاب انه يملك كل الاسرة ويحق له العبث بها وبمشاعرها ومستقبلها لانه مجرد اب , سأروى قصة لانى ضد الاباء والتربية الخاطئة قصة مضمونها نابع من التنمية البشرية وتطوير الذات  .
بطل القصة او البطل دائما لكل قصة من هذا النوع هو الأب والادوار كلها ثانوية او مهمشة رجل يدخن وعندما يري ابنه يدخن اول شئ يفعله هو ضرب هذا الولد على وجهه عدة صفعات ان كان هذا الاب يريد الطاعة كان لابد ان يتحدث مع ابنه او على 
الاقل يختبئ عندما يدخن حتى لا يعلم ابنه انها صفة للاباء ويقلده ولكن كيف ,كيف تقلد مثلك الاعلى هل جننت ,يورثون العادات البذيئة ويعاقبونك عليها,موقف اخر للبطل 
التنمية البشرية وتطوير الذات

الهمام الاب عندما ياتى الشاب من العمل ولكن لا يريد ان يعمل فقط ويريد الاستفادة من اليوم ويجلس مع اصدقائه كيف هذا هل جننت انت تعمل الان لا مكان للاصدقاء وان قررت وفعلت هذا ستسهر يوم الخميس وستقوم على معاد صلاة الجمعه لن ولم اتركك ويتحرك البطل ليوقظ الشاب من النوم فى الثامنة صباحا اريد عيش وفطار ويتجراء الشاب ويلم انفاسه وينطق الشهادة فى صمت ويشعر بكل القوه ليقول للأب لماذا لا 
تذهب انت فالمخبز يبعد عن المنزل 100 متر فيرد البطل انت سهرت طول الليل وهذا ليس ذنبى ويغصب عليه ليقوم,انا ضد الاباء وساقولها واظل اقولها ويمكن البعض ينتقدنى ويقول ليس من مبادئ التنمية البشرية وتطوير الذات عقوق الوالدين ,او ان تكون غاضب لهذه الدرجة ,وسيكون ردى ان كانت كل المبادئ تخالفنى سواء كانت التنمية البشرية او تطوير الذات فانا ضد الاباء والتربية الخاطئة كنت اسمع فى القدم #adsense عندما يسالون طفل من مثلك الاعلى يقول والدى والان عندما نسال يقول بوب مارلى او يقول جيفارا لماذا لان الاباء  لم يعد لهم تاثير مجرد انسان مهمته السب واللعن والتحكم بك ومعه ايات قرانية واحاديث شريفه للحمايه بها ولكن ساقول وهذا راى شخصى حتى لا اضلل احد او اكون عون لاحد على عقوق الاباء المحترمين الذين يطورون من ابنائهم ومن انفسهم التى كنت اتمنى واحد منهم رأى هو ان هذه الايات والاحاديث لا تنطبق على هؤلاء الاباء.
انا ضد الاباء والتربية الخاطئه ولكن فى النهاية انا اشجع الاب الذى يطور من نفسه من اجل ابنه او الام التى تشترى موبايل اندرويد لتواكب عصر ابنتها وهذا للحمايه 

 التنمية البشرية


,لماذا نفتعل فجوة ونقول زمنى وزمنك لماذا لا نعلمهم سماع عبد الحليم ونسمع معهم جنات لماذا نوسع الفجوات بيننا وبين ابنئنا هناك سلسة من الحلقات لبرنامج يسمى حدثنى ابى للشيخ محمد حسان وهذا عن العلاقات بين الاباء وابنائهم فى عهد النبى عليه الصلاة والسلام ,ما ساقوله يشهد ربى عليه (اقسم بالله العظيم ساكون ان قدر لى ربى اب لا انسي الماضى وزمنى وفى نفس الوقت سأواكب عصر اولادى ولا افتعل اى فجوة بينى وبينهم ولم اورث اى عادات سيئة منتظر ردودكم سريعا وفي النهاية التنمية البشرية علم لا بد ان نتعلمه ونعلمه لابنائنا.

شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →